غيابُك قتَّالٌ وبُعدُك أبعَدُ
وقلعتُك الغرَّاءُ في الضَّيمِ تُوسَدُ
وأنت لنادِيك الذي أنت أهلُه
من الفخرِ والجمهورُ ذِكْراً يُمجِّدُ
يريدون إطفاءَ المحبةِ بيننا
وأنت على الأزمانِ رمزٌ مُخلَّدُ
ومن وجهك الأنداءُ والنُّسْمُ والحَيا
وَجُودُك هطَّالٌ وقولُك مُرعِدُ
وفِعلك لا يأتي زمانٌ بمثلِه
وفاءٌ وإيفاءٌ ورأيٌ مُسدَّدُ
وهل ينكر الأفضالَ إلا مُباغِضٌ
وإلا ذوو حقدٍ دفينٍ وحُسَّدُ
أيا خالدَ الأهلي سلامٌ مُجلَّلٌ
ألا عَودةٌ ؟ للسيدِ العَوْدُ أحمَدُ