وَأَشْتَاقُهُ شَوْقَيْنِ ؛ شَوْقاً كَمِثْلِمَا
مُحِبٍّ ، وَشَوْقاً فَوْقَ ذَلِكَ أَعْظَمَا
وَلَمْ أَرَ مَظْلُوماً تَوَلَّهَ ظَالِماً
-كَقَلْبِي- وَمَسْلُوباً بِلِصٍّ تَتَيَّمَا
وَلَوْ أَنَّ مَا فِي الأَرْضِ شَهْداً تَقَاطَرَتْ
عُيُونٌ بِهِ ؛ مَا أَشْبَهَتْ شَهْدَهُ فَمَا
وَلَيْسَ الذِي يَصَّنَّعُ الحُسْنَ آسِرٌ
وَلَكِنْ أَصِيلٌ حُسْنُهُ فِيهِ هَيَّمَا