وغابوا كإدبار نجمٍ خَفوت
وتنهيدةٍ في الحشا لا تموتْ
وبي ظمأٌ يستحلُّ الفؤاد
وشوقٌ كطعن السهام الصموتْ
كطفلٍ يتيمٍ قضَتْ أمهُ
فيذوي اشتياقًا وبؤسًا يموت
شريدًا يواري الأسى جفنُهُ
وتلقيهِ للمَهلَكات البيوت
يبيت الليالي على ذكرها
يعانق طيفًا ودفئًا وقوت
ويربو الحنين على كفّهِ
ويسبل دمع النوى في سكوت
فلا روحه ترتقي نحوها
ولا طاب عيشٌ وعمرٌ مَقيت