تموت الحكايات فينا عميقًا
وينطفئ الحرف والأسئلةْ
ويخبو هدير الأماني ويذوي
فلا صوتَ لا همسَ لا نبض لهْ
وتجفو القوافي بقايايَ إلا
ضجيجًا لتنهيدةٍ مُرسَلة
تسوق اضطرابَ الحنايا وشوقًا
توقَّد في القلب كالزلزلة
كبرْنا وطفل الهوى في دمانا
وأجمل عمر الهوى أوَّله
وظِلّ اغترابٍ يراوغ حُلمًا
سرى آبقًا من غمام الوَلَه
تسلّل من شاحبات المرايا
ووَبْلُ الرّجا في دمي بلَّله
سلامٌ.. وتضطرم الروحُ جمرًا
ستوصلهُ العينُ.. أو تغسله!