قالت وقد ودعتُها
وفجعتُ أنفاسًا زكيةْ:
أتفارقُ المهدَ الذي
سكنَ الضياءُ به؟؟؟؟بديَّة؟
أمفارقٌ أنت الهوى
والنفس طيبةٌ رضيّة؟
واحاتها؟؟؟؟؟؟؟؟ورمالها
ونسائمٌ تجلو الأسية
حيث الثرى فرشٌ لنا
والنجم أنوارٌ سنية
ومصايفٌ طابَ الوداد
بها صباحًا أو عشية
فأجبتُها والروح مزّقها
الأسى فغدت سبيّة
والهمّ يسكن أضلعي
والقلب أَنَّ بلا روية:
فطَر الفؤادَ فراقُنا
لكنما الدنيا دنيّة
وطني ونبض جوانحي
غابا؟ فعدتُ بلا هوية
طلب المعاش مفرِّقٌ
بين القلوب العسجدية؟؟؟؟