تخطَّ إلى المحتوى

لطف الله بقلب كان حيا

غير معروف

١٠ أبيات

المتفرقات

لَطفَ اللهُ بقلبٍ كان حيّا

شَيّعتهُ الروح للمثوى وفيّا

جاد بالإحسان في دنياهُ لكن

ماارتوى يومًا ولا عاش هنيّا

شَبّ في دوح الرضا غضًّا بريئًا

من صبابات الهوى حصنًا عصيا

في ضفاف الطهر غرّيدًا تهادى

ونما كالزهر ريانًا زكيا

فارتدى من نائبات الدهر بؤسًا

وطواه الفقدُ طيّا أبديا

والأسى في نبضهِ عاث فسادًا

والرزايا اقتنصتْ عودًا طريا

فذرتْهُ الريح للأيام يَبسًا

واكتوى من نازفات الجرح كيا

مات في دقاته حلمُ الليالي

ورجاءٌ... كان يبقيه فتيّا

وأمانيه التي غذّت صباهُ

بَلَغتْ في شدّة الصبر عتيّا

جبر الله فؤادًا ذاب حبًا

وحنينًا إنه كان حفيّا