تخطَّ إلى المحتوى

ما دمت كالحمل الوديع

غير معروف

١٢ بيت

المتفرقات

ما دمتَ كالحَمَل الوديعْ

ستضيع حتميّاً تضيعْ

هذا زمان تناقضٍ

زمنٌ يشيبُ به الرضيع

هذا يموتُ من الضَّنى

ويُميتُ ذا همٌّ وجوع

وترى اللئيمَ منعَّمًا

وترى الكريم بلا ضلوع

وترى المنافقَ يعتلي

بفظاظةٍ فوق الجميع

هذا زمانُ تناقضا

تٍ يزدهي فيه الخنوع

أمّا الحميَّةُ والشَّها

مةُ والرّفادةُ والنَّجيع

فهي التي بزماننا

أقسى من السّمِّ النّقيع

فتنبَّهوا كي تُفْلحوا

كالشمس تبقى في الطّلوع

ولترتفعْ هاماتُكم

ويكونُ لله الركوع

يا نسلَ أفضلِ أمَّةٍ

والأصلُ تتبعُه الفروع

غُذَّ الخُطا نحو الفضا

ءِ، فإنَّ نجمَك في سطوع