في سلة العمر أحلامٌ مؤجلةٌ
واريتُها الروحَ واستودعتها الحدَقا
نامت طويلًا على جدران ذاكرتي
وعطَّرت ليل صحرائي شذًا عبِقا
ألبَسْتُها حُلَّة الأعياد فانسربَتْ
تستمطر الوعد بوحًا بالرّجا نطَقا
كانت لها أضلعي دارًا تلوذ بها
فعافت الدارَ كي تستعمر الورقا
أزجَيتُها والمدى قيدٌ ومقصلةٌ
فذرّها الوقت في جفن الردى خِرَقا
حلّ المغيبُ فبِتُّ الليلَ متّشحًا
غلائل اليأس ساء اليأس مرتفَقا
أحلامنا والأسى والصبر محض رؤىً
تلوي عنان الليالي، تُربك الأفقا
إن يذبل الحلم يحيا في ملامحنا
دهرًا، ويسفر عند الصبح معتنَقا