بيني وبين فؤادِهِ قدَرٌ
يبقى بقاءَ الدَّهرِ مَروِيَّا
ومرافئٌ آبَ الحنينُ لها
وبلابلٌ تُزْجي الهوى حَيّا
ميثاقُ شَوقٍ لا انقضاءَ له
يحيا مدى الأيامِ مَخفيّا
مُذْ غادرَتْ أطيافُهم مُدُني
أضحى نعيمُ الأمسِ مَنسيّا
نبتَتْ على الأوجاعِ صَبْوتُنا
وروى الحنينُ مواجعي رِيّا
فَيئنُّ جُرحٌ تائهٌ بِدمي
ويحِنُّ دمعٌ عابثٌ فِيَّا
وتتيهُ في الإبحار ساريَتي
والوجد يعصفٌ بين جنبيَّا
وعلى المعابرِ سِربُ أجنحةٍ
نحو المغيبِ يعودُ مَنفيا