وجعٌ يعيثُ وآخرٌ يُحيي العَنا
وضمائرُ الأحياءِ لم تعبرْ هنا
والطامعون مضوا بأرزاق الجياعِ
وبأسهم قسرًا يجرِّعها الفنا
نامت قلوب صغارها مكلومةً
بالدفء تحلم والرغيفُ هو المُنى
طحنت رحى الأهوال عظم عيالها
والبؤس يجثم في الحشا متمكنا
يا كلَّ أوجاع الدُّنا.. ذوبي أسًى
أرواحهم تهفو.. فيقتلها الضّنى
سمع الإلهُ توجُّعَ المكروبِ في
أعماقها.. لمَّا كفَفْنا سَمْعَنا