حجبَ الفؤادُ حطامَهُ فوَشَتْ بهِ لغة العيونْ
ليلٌ غفا في مقلتِي لكنهم لايقرأونْ
وبسفحِها تعويذةٌ تخفي تباريحَ الجفون
وهزائمًا تغتال أقماري على سفح الجنون
وستائرًا بيضاء يُسدلها الحنينُ على المتون
ومواسمًا للياسمينِ ذوى على ورق الغصون
وشتاتَ أمنيةٍ تمرُّ على المعابرِ في سكونْ
ونثارَ عمْرٍ باهتٍ ألقتْ به ريح الظنون
كالحلم مرَّ وكالحياة مضى تشيّعهُ السنون
لو يبصرون رأوا حشود هزائمي لويبصرون