أَرِيغُونِي إِرَاغَتَكُمْ فَإِنِّي
وَحَذْفَةَ كَالشَّجَا تَحْتَ الْوَرِيدِ
مُسَوَّمَةً أُسَوِّيهَا بِنَفْسِي
وَأُلْحِفُهَا رِدَائِي فِي الْجَلِيدِ
وَأُوصِي الرَّاعِيَيْنِ لِيُؤْثِرَاهَا
لَهَا لَبَنُ الْخَلِيَّةِ وَالصَّعُودِ
لَعَلَّ اللَّهَ يُمْكِنُنِي عَلَيْهَا
جِهَارًا مِنْ زُهَيْرٍ أَوْ أَسِيدِ
فَإِمَّا تَثْقَفُونِي فَاقْتُلُونِي
فَمَنْ أَثْقَفْ فَلَيْسَ إِلَى خُلُودِ