سوقوا إلى جبرِ المديحَ ونمّقوا
فالمدحُ يعلو بالكرامِ ويُشْرِقُ
من كالأميرِ محمدٍ طلب العلا
بين البريّة والأسنّةُ تُبرق
نصرتْه نجدٌ فالحَسا فقطيفُها
أيدٍ يهزّ بها الأعنّة مُطلق
لولا فتى سلطانَ سوَّر مسقطًا
بقناته لحقتْ بنزوى جُلّق
جَبْر العلا فافخرْ بأهلك إنّهم
قد أجلسوك على السّرير وحلّقوا