فتحتِ لنا «مزابَ الغربِ» بابا
من الإحسان إذ نبدي الخطابا
وصيّرتِ النجوم لنا [قوافٍ]
قطعت بها الفيافي والهضابا
فربَّ قرابةٍ فيها ابتعادٌ
وربَّ تباعدٍ صار اقترابا
فنفسُ الدين يجمعنا ولكنْ
عدوٌّ بيننا أرخى الحجابا
أقام الدهر قوسًا من حديدٍ
يصيد به من الجوِّ العُقابا