بَيْنَمَا نَحْنُ باِلْبَلَاكِثِ باِلْقَاعِ سِرَاعًا وَالْعِيسُ تَهْوِي هُوِيًّا
خَطَرَتْ خَطْرَةٌ عَلَى الْقَلْبِ مِنْ ذِكْرَاكِ وَهْنًا فَمَا اسْتَطَعْتُ مُضِيًّا
قُلْتُ لَبَّيْكِ إِذْ دَعَانِي لَكِ الشَّوْقُ وَلِلْحَادِيَيْنِ كُرَّا الْمَطِيَّا
فَكَرَرْنَا صُدُورَ عِيسٍ عِتَاقٍ
مُضْمَرَاتٍ طَوَيْنَ باِلسَّيْرِ طَيَّا
ذَاكَ مِمَّا لَقِينَ مِنْ دَلَجِ السَّيْرِ وَقَوْلِ الْحُدَاةِ بِاللَّيْلِ : هَيَّا