فِدَىً لِبَنِي ذُبْيَانَ رَحْلِي وَنَاقَتِي
عَشِيَّةَ يُحْذَى بِالرِّمَاحِ أَبُو بَكْرِ
فِدَىً لِبَنِي نَصْرٍ طَرِيْفِي وَتَالِدِي
عَشِيَّةَ يُحْذَى بِالرِّمَاحِ أَبُو بَكْرِ
فِدَىً لِبَنِي ذُبْيَانَ أُمِّي وَخَالَتِي
عَشِيَّةَ يُحْدَى بِالرِّمَاحِ أَبُو بَكْرِ
فِدَىً لِبَنِي ذُبْيَانَ أُمِّي وَخَالَتِي
عَشِيَّةَ ذَادُوْا بِالرِّمَاحِ أَبَا بَكْر
وَلَكنْ يُدَهْدَى بِالرِّجَالِ فَهِبْنَهُ
إِلَى قَدَرٍ مَا إِنْ يَزِيدُ وَلَا يَحْرِي
وَللهِ أَجْنَادٌ تُذَاقُ مَذَاقَهُ
لِتُحْسَبَ فِيْمَا عُدَّ مِنْ عَجَبِ الدَّهْرِ
أَطَعْنَا رَسُولَ اللهِ مَا كَانَ بَيْنَنَا
فَيَا لَعِبَادِ اللهِ مَا لِأَبِي بَكْرِ
أَطَعْنَا رَسُولَ اللهِ إِذْ كَانَ صَادِقًا
فَيَا عَجَبًا مَا بَالُ دِينِ أَبِي بَكْرِ
أَطَعْنَا رَسُولَ اللهِ إِذْ كَانَ بَيْنَنَا
فَيَا لَهْفَتَا مَا بَالُ دِينِ أَبِي بَكْرِ
أَيُورِثُهَا بَكْرًا إِذَا مَاتَ بَعْدَهُ
وَتِلْكَ لَعَمْرُاللهِ قَاصِمَةُ الظَّهْرِ
لِيُورِثَنَا بَكْرًا إِذَا مَاتَ بَعْدَهُ
فَتِلْكَ وَبَيْتِ اللهِ قَاصِمَةُ الظَّهْرِ
أَيُورِثُهَا بَكْرًا إِذَا مَاتَ بَعْدَهُ
فَتِلْكَ وَبَيْتِ اللهِ قَاصِمَةُ الظَّهْرِ
فَهَلَّا رَدَدْتُمْ وَفْدَنَا بِزَمَانِهِ
وَهَلَّا خَشِيتُمْ حِسَّ رَاغِيَةِ الْبَكْرِ
وَإِنَّ الَّتِي سَأَلُوكُمُ فَمَنَعْتُمُ
لَكَالتَّمْرِ أَوْ أَحْلَى إِلَيَّ مِنَ التَّمْرِ
فَإِنَّ الَّذِي أَعْطَيْتُمُ فَمَنَعْتُمُ
لَكَالتَّمْرِ أَوْ أَحْلَى لِخَلْفِ بَنِي فِهْرِ