لَعَمْرِي لَقَدْ أَبْقَتْ وَقِيعَةُ رَاهِطٍ
لِمَرْوَانَ صَدْعًا بَيْنَنَا مُتَنَائِيَا
أَتَذْهَبُ كَلْبٌ لَمْ تَنَلْهَا رِمَاحُنَا
وَتُتْرَكُ قَتْلَى رَاهِطٍ هِيَ مَا هِيَا
عَشِيَّةَ أَجْرِي فِي الْقَرِينِ فَلَا أَرَى
مِنَ النَّاسِ إِلَّا مَنْ عَلَيَّ وَلَا لِيَا
فَلَمْ تُرَ مِنِّي نَبْوَةٌ قَبْلَ هَذِهِ
فِرَارِي وَتَرْكِي صَاحِبَيَّ وَرَائِيَا
فَلَا تَحْسَبُونِي إِنْ تَغَيَّبْتُ غَافِلًا
وَلَا تَحْسَبُوا إِنْ جِئْتُكُمْ بِلِقَائِيَا
وَقَدْ يَنْبُتُ الْمَرْعَى عَلَى دِمَنِ الثَّرَى
وَتَبْقَى حَزَازَتُ النُّفُوسِ كَمَا هِيَا
أَبِينِي سِلَاحِي لَا أَبَا لَكِ إِنَّنِي
أَرَى الْحَرْبَ لَا تَزْدَادُ إِلَّا تَمَادِيَا
أَيَذْهَبُ يَوْمٌ وَاحِدٌ إِنْ أَسَأْتُهُ
بِصَالِحِ أَيَّامِي وَحُسْنِ بَلَائِيَا