طلع الصباحُ مُعانقًا أنفاسَنا
فمحا فلولَ اليأسِ جذَّ شعابَهْ
تكسو مطالعُهُ القلوبَ بشاشةً
ويزيحُ همَّا مطبقًا أنيابَهْ
فبدَتْ عيونُ الكون باسمةَ الرؤى
تحنو على آمالِنا الوثّابةْ
طلع السنا فابذر على وجه الثرى
عزمًا يضوع بأنفسٍ مرتابة
ستيمم الأحلام بابك والدنا
تهدي لقلبك فرحةً منسابة