أََلَا حَبَّذَا النَّاعِي وَأَهْلًا وَمَرْحَبًا
كَأَنَّكَ قَدْ بَشَّرْتَنِي بِغُلَامِ
وَكَمْ دَوْلَةٍ لِلْجَوْرِ مِنْ قَبْلِ هَذِهِ
مَضَتْ وَانْقَضَتْ عَنَّا بِغَيْرِ سَلَامِ
وَلَا فَتْكَ إِلَّا تَحْتَ صَمْتٍ وَعَزْمَةٍ
وَلَا حَسْمَ إِلَّا ضَرْبَةٌ بِحُسَامِ
إِذَا مَا عَتَا جَبَّارُ مُلْكٍ فَإِنَّهُ
عَلَى الْبِيضِ وَالْخَطِّيِ غَيْرُ حَرَامِ
وَهَلْ يَحْمِلُ الضَّيْمَ الْفَتَى وَهْوَ آخِذٌ
بِقَائِمِ سَيْفٍ أَوْ عِنَانِ لِجَامِ