وأتاك يحملُ مهجتي ساعي الهوى
ومضى البريد بعلبةٍ وكتابِ
فيها من العطرِ الذي أهديتني
وقلادةٍ من فضةٍ، وخِطاب
ورسالةٍ حمّلتُها حرّ الجوى
وبقيةٍ من فَورةٍ وعتابِ
بدمي كتبتُ حروفَها فتبللَتْ
أوراقُها من ثورة الأهداب
يامن أراقَ على الدلال صبابتي
والوجدُ والأشواق ملء إهابي
من دكّ رابية الغرام فنكَّستْ
أغصان لهفتها على محرابي
وأسالَ كأس الوصل حتى أجدبَتْ
هلا فتحتَ لطارقِ الأبوابِ؟
خذْ منه صندوقَ الهدايا ولتُعِدْ
روحي التي حمَلَت اليك عذابي