أَتَانِيَ حَرْبٌ حِيْنَ ضَاْق بِأَمْرهِ
وَقَدْ أَثْقَلَتْ حَرْبًا دِمَاءُ حُمَامِ
وَأَتْلَفَ فِيْهَاْ مَاْلَهُ وَسَوَامَهُ
فَأَصْبَحَ خَرْبًا بِغَيْرِ سَوَامِ
يُنَادِيْ بَأَعْلَى الصَّوْتِ يَا رَبْخُ إِنَّنِيْ
تَحَمّلْتُ غُرْماً مِنْ ثّقِيْلِ غَرَامِ
فَنَحْنُ وَأَنْتُمْ مِنْ أَرُوْمَةِ مَالِكٍ
مِنَ النَّبْعِ لَاْ مِنْ جَزْعَةٍ وَثُمَاْمِ
نَمُتُّ بِأَرْحَاْمٍ لَنَا قَدْ تَوَاْشَجَتْ
وَحَقِّ عَظِيْمٍ لَاْزِمٍ وَذِمَاْمِ
فَقُلْتُ لَهُ أهْلًا وَسَهْلًا وَمَرْحَبًا
كُفِيْتَ بِلَاْ رَجْعِ بِرَجْعٍ كَلَاْمِ
وَلَبَّيْتُ دَاْعِيْهِ وَإِنِّيْ بِمِثْلِهَاْ
نَهُوْضٌ إِذَاْ أُحْمِلْتُ غَيْرُ كَهَاْمِ