لَا غَرْوَ إِلَّا جَارَتِي وَسُؤَالُهَا
أَلاَ هَلْ لَنَا أَهْلٌ سُئِلْتِ كَذَلِكِ
تُعَيِّرُنِي طَوْفِي الْبِلاَدَ وَرِحْلَتِي
أَلاَ رُبَّ دَارٍ لِي سِوَى حُرِّ دَارِكِ
ظَلِلْتُ بِذِي الأَرْطَى فُوَيْقَ مُثَقَّبٍ
بِبِيئَةِ سُوءٍ هَالِكًا أَوْ كَهَالِكِ
تَرُدُّ عَلَيَّ الرِّيحُ ثَوْبَيَّ قَاعِدًا
لَدَى صَدَفِيٍّ كَالْحَنِيَّةِ بَارِكِ