تخطَّ إلى المحتوى

أطلقتها من خاطري وجناني

غير معروف

١٧ بيت

المتفرقات

أطلقتُها من خاطري وجَناني

تدوي دويَّ الرَّعد والبركانِ

وبعثتها شعرًا سمت أغراضُهُ

وأصوله عن كبوة الهذيان

أهديتها قبسًا يشع بريقُهُ

حبّاً، لكل مهذَّبٍ مِعوان

هي صيحةٌ للحق رَدَّدَ صوتها

شعري وصاغ نشيدها وجداني

لا خيرَ في شعرٍ وإن بلغ السُّها

إن لم يكن يهدي إلى الأوطان

شعري إذا أنا ما هتفت بسحره

غنّى الهزار به على الأفنان

وأنا الذي إن قلت شعرًا رَدَّدَتْ

أصداؤه الدنيا بكل لسان

بلقاسُ يا وطنَ العباقرة الألى

رفعوا لواء المجد بالعرفان

ماذا دهاك وكنت أول بقعةٍ

في الأرض شَعَّ جهادها الروحاني؟

لك في ضحى الأيام ذكرٌ خالدٌ

ومآثرٌ تسمو على البلدان

العلم في واديك أشرق روضُهُ

وافترّ عن زهرٍ وعن ريحان

أنجبت من خبروا الحياة بعلمهم

وبنوا لهم مجدًا بكل مكان

من كل ذي رأيٍ حصيفٍ ناضجٍ

يسمو بحجّته على «سحبان»

وبلغت شأوًا بالذين سمت بهم

رتب المعارف في حمى التّيجان

سجد «الصعيد» لمن أقام دعامةً

للعدل فيه رفيعةَ البنيان

هو فخر «آل أبي الفتوح» من ابتنَى

مجدًا سما فيه على «مروان»

يا رحمةَ الله اذكريه على المدى

واستمطريه بغيثك الهتّان