تخطَّ إلى المحتوى

أرض الحجاز على رباك وفائيا

غير معروف

٢١ بيت

المتفرقات

أرضَ الحجاز على رباك وفائيا

وعليك ما هبَّ النّسيم سلاميا

يا موطنَ الأشراف من نسل الألى

لاحوا على أوج السَّماء دراريا

فاض الحنين وكاد يفعم خاطري

شوقًا نظمت له الغداةَ أغانيا

ألَّفت من وحي السَّماء قصيدتي

وبعثت للدنيا هوايَ قوافيا

أرضَ الحجاز وأنت نبراس الهدى

لك نغمةُ الإخلاص بين فؤاديا

ماذا أقول وأنت أعظمُ بقعةٍ

كانت لعمر الحق نورًا هاديا

ماذا أقول وأنت مرتعُ عترةٍ

ملأت شعاب الأرض خيرًا ضافيا

في أرضك الزَّهراء شبَّ المصطفى

وسما على الدنيا عزيزًا غاليا

قد جاءه جبريل بالحِكَم التي

قد هدَّمتْ للكفر صرحًا عاليا

نادى وأسرف في الجهاد وما ونى

يومًا ولم يك مستبدّاً طاغيا

وسعى لوجه الحق بين صحابه

قد جاهدوا للحق جهدًا عاتيا

نشروا بنور الله خير شريعةٍ

ستظلُّ نهجًا في البسيطة ساميا

يا سيّد الرسل الكرام تحيةً

سيظل يرويها إليك بيانيا

هذي شعوب الأرض أفزعها الردى

وغدا لها الموت الزؤام مُعاديا

نشر الظلام على الورى أسداله

وبدا الشقاء على البسيطة داجيا

ويحي على زُمَرِ الشباب قد اغتدوا

نحو الفناء مودّعين أمانيا

تركوا وراءهمُ الدّيار وخلّفوا

حزنًا يحيل الصَّخر دمعًا هاميا

هَبْهُمْ رسولَ الله نورَ هدايةٍ

وامنحهمُ أمنًا وسلمًا غاليا

يا أيها المختارُ قد هاج الونى

دمعي فألّفت القصيد أغانيا

ما أرضُك الزهراء إلا بغيتي

ومناط آمالي ومهد رجائيا

يصبو لها قلبي ويخفق خاطري

وأكادُ من دَلَهٍ أُصَعِّدُ ما بيا