آنَسْتَ ناراً فهذا نورُ أشعاري
نَعْلَيْكَ فاخْلَعْ إذا جاوزْتَ أسواري
طَهِّرْ حروفَكَ إنْ أحْرَمْتَ مُعتَمِراً
ألا ترى أنَّ خَير النّاسِ زُوَّاري
فلا جِدالَ ولا في حضرتي رَفَثٌ
بيتي عَتيقٌ وأنتَ الآنَ في داري
في الجُبِّ أُلقيتُ لكنْ ساقَني قَدَري
عَزيزَ حرفٍ وأتلو اليومَ أخباري
هذا قصيدِيَ قد ألقَيتُهُ فإذا
آمنتَ بي رُبَّما تنجو مِنَ النّارِ
ومِنْ أطايبِ شِعري اليومَ مائدةٌ
فكلْ هنيئاً وكنْ مِنْ خيرِ أنصاري
إنّي فُراتُ قصيدٍ آيتي أَلَقي
هيّا اتَّبِعْ سُنَّتي والحقْ بآثاري