لِخَيمَةِ الشِّعرِ أمسَتْ مُهْجتي وَتَدا
والقلبُ من قَهوةِ الأبياتِ كم وَرَدا
هاتوا فناجينَكم فالليلُ آنَسَنا
إنّا أتينا ولكنْ لم نَجِدْ أحدا
أنَا وروحي ونبضُ الحرفِ يحمِلُنا
في رحلةِ الشّوقِ، نَجوانا دليلُ هدى
أُمسي على شُرفَةِ الأحزانِ مُحترِقًا
وَحاضِري مُسرِعٌ كيْ يَستحيلَ غدا
وَقُبلةُ اليأسِ من ثَغرِ الزّمانِ على
خَدٍّ تَوَرَّدَ بالآمالِ واتقدا
أنَا على ضِفّةِ العاصي يراوِدُني
رَغْمَ المسافَةِ في ألطافِهِ بَرَدى
في هَدأةِ الليلِ موسيقا بلا لُغَةٍ
ما حازَها من هُدوءِ الليلِ من رَقَدا
على شَفَا حُفرةِ الآلامِ قِصّتُنا
والسَّطرُ نَقتُلُهُ من قبلِ أنْ يَلِدا