قلبٌ يَئِنُّ وليلةٌ تَتَسَلّى
والصّبحُ عن نورِ العُيونِ تَخَلّى
والقهوةُ الحُبلى بِطَيفِكِ حاوَلَتْ
أنْ تَمحوَ الفُقدانَ حينَ تَجَلّى
وَجَعانِ في هذا الغِيابِ، سَجائرٌ
تَخِذَتْ من الصّدرِ الحَزينِ مَحِلّا
وَدموعُ عينٍ خَلّفَتْ غُصاتِها
فَجَعَلْنَ من روحِ المُحِبِّ مُصَلّى
أحتاجُ هَمْسَكِ كَي أفُكَّ طَلاسِمي
فأنا كأحجِيةٍ تريدُ الحَلّا
أصبحتُ فعلًا ناقِصًا بقصيدتي
وأخافُ أصبِحُ آخرًا مُعتَلّا
الآنَ أجني شَوكَتينِ وحُرقَةً
سُقْيا لأيامٍ، قَطَفتُ الفُلّا
كُلُّ القصائدِ قُلنَ: أدرَكَنا الهَلا---
---كُ فَقلتُ: يا كُلَّ القصائدِ: (كَلّا)
الشِّعرُ يُصبِحُ في غيابِكِ مُؤلمًا
كيفَ اتَّخَذتُ مِنَ التّوجُّعِ خِلّا؟
سَأظلُّ في واديكِ - عمري - هائمًا
أنا لَستُ ممّنْ قيلَ فيهمْ (إلّا)