تخطَّ إلى المحتوى

ألم تر أن ثعلبة بن سعد

الوافر

٣ أبيات

الهجاء

ألم تَرَ أن ثعلبةَ بن سعدٍ

غضابٌ حَبَّذَا غَضَبُ الموالي

تركتُ مصرِّفاً لما التقينا

صريعاً تحت أطراف العوالي

ولولا اللّيلُ لم يُفلِتْ ضرارٌ

ولا رأس الحمار أبو جُفَالِ