أمية بن الأسكر
٣١ قصيدة · إسلامي
أمية بن حرثان بن الأسكر، من بني عبد مناة بن كنانة، شاعر مخضرم، عاش أكثر عمره في الجاهلية وأدرك الإسلام فأسلم، وهو من أهل الطائف، وكان من سادات قومه وفرسانهم، وقد شهد حرب الفجار، واشتهر بأبياته التي يشكو فيها هجر ابنه كلاب له ويلوم عمر بن الخطاب على إرساله للجهاد، فلما سمع عمر رضي الله عنه أبياته رق له وأعاد له ابنه، وقد عمر أمية حتى خرف وتوفي في خلافة عمر نحو سنة 20 للهجرة.
لمن شيخان قد نشدا كلابا
الوافر
أعاذل قد عذلت بغير قدر
الوافر
تكنفها الهيام وأخرجوها
الوافر
يا بني أمية إني عنكما غان
البسيط
لقد طبت نفسا عن مواليك يا رحضا
الطويل
لعمرك إني والخزاعي طارقا
الطويل
إذا لقيت راعيين في غنم
الرجز
قد جرت البرشاء أو سراقة
الطويل
ومرقبة نميت إلى ذراها
الوافر
ألم تر أن ثعلبة بن سعد
الوافر
هلا سألت بنا إن كنت جاهلة
البسيط
نشدتك بالبيت الذي طاف حوله
الطويل
ألا سائل هوان يوم لاقوا
الوافر
قومي اللذو بعكاظ طيروا شررا
البسيط
نشدتك بالبيت الذي طاف حوله
الطويل
علق القلب حبها وهواها
الخفيف
أصاحبتني حتى إذا ما رأيتني
الطويل
لمن شيخان قد نشدا كلابا
الوافر
نشدتك بالبيت الذي طاف حوله
الطويل
قد جرت البرشاء أم سراقة
الطويل
وكنت كذي رجلين رجل صحيحة
الطويل
لعمرك إني والخزاعي طارقا
الطويل
كم من أسير من قريش وغيرها
الطويل
أبلغا حمة الضريبة أنا
الخفيف
لقد طبت نفسا عن مواليك يا رحضا
الطويل
أعاذل قد عذلت بغير علم
الوافر
إذا زاد أقواما جهالة غيرهم
الطويل
المرء وهب وهب آل معتب
الكامل
إذا لقيت راعيين في غنم
الرجز
يا أم هيثم ماذا قلت أبلاني
البسيط