أَعَاذِلَ قَدْ عَذَلْتِ بِغَيْرِ عِلْمٍ
وَمَا يُدْرِيْكِ وَيْحَكِ مَا أُلَاقِي
أَعَاذِلَ قَدْ عَذَلْتِ بِغَيْرِ قَدْرٍ
وَمَا يُدْرِيْكِ وَيْحَكِ مَا أُلَاقِي
أَعَاذِلَ قَدْ عَذَلْتِ بِغَيْرِ عِلْمٍ
وَلَا تَدْرِيْنَ عَاذِلَ مَا أُلَاقِي
أَعَاذِلَ قَدْ عَذَلْتِ بِغَيْرِ عِلْمٍ
وَهَلْ تَدْرِيْنَ عَاذِلَ مَا أُلَاقِي
أَعَاذِلَ قَدْ عَذَلْتِ بِغَيْرِ عِلْمٍ
وَلَا تَدْرِي الْعَوَاذِلَ مَا أُلَاقِي
فَإِمَّا كُنْتِ عَاذِلَتِي فَرُدِّي
كِلَابًا إِذْ تَوَجَّهَ لِلْعِرَاقِ
وَلَمْ أَقْضِ اللُّبَانَةَ مِن ْكِلَابٍ
غَدَاةَ غَدٍ وَأُذِّنَ بِالْفِرَاقِ
فَتَى الْفِتْيَانِ فِي عُسْرٍ وَيُسْرٍ
شَدِيْدُ الرُّكْنِ فِي يَوْمِ التَّلَاقِي
فَلَا وَاللهِ مَا بَالَيْتَ وَجْدِي
وَلَاشَفَقِي عَلَيْكَ َوَلَا اشْتِيَاقِي
فَلَا وَأَبِيْكَ مَا بَالَيْتَ وَجْدِي
وَلَاشَفَقِي عَلَيْكَ َوَلَا اشْتِيَاقِي
وَإِبْقَائِي عَلَيْكَ إِذَا شَتَوْنَا
وَضَمَّكَ تَحْتَ نَحْرِي وَاعْتِنَاقِي
وَإِلْطَافِي عَلَيْكَ إِذَا شَتَوْنَا
وَضَمَّكَ تَحْتَ نَحْرِي وَاعْتِنَاقِي
فَلَو فَلَقَ الْفُؤَادَ حَمَاطُ وَجْدٍ
لَهَمَّ سَوَادُ قَلْبِي بِانْفِلَاقِ
فَلَو فَلَقَ الْفُؤَادَ شَدِيْدُ وَجْدٍ
لَهَمَّ سَوَادُ قَلْبِي بِانْفِلَاقِ
فَلَو فَلَقَ الْفُؤَادَ نِيَاطُ وَجْدٍ
لَهَمَّ سَوَادُ قَلْبِي بِانْفِلَاقِ
سَأَسْتَعْدِي عَلَى الْفَارُوْقِ رَبًّا
لَهُ دَفْعُ الْحَجِيْجُ إِلَى بُسَاقِ
سَأَسْتَعْدِي عَلَى الْفَارُوْقِ رَبًّا
لَهُ حَجَّ الْحَجِيْجُ عَلَى اتِّسَاقِ
وَأَدْعُو اللهَ مُجْتَهِدًا عَلَيْهِ
بِبَطْنِ الْأَخْشَبَيْنِ إِلَى دُفَاقِ
إِنِ الْفَارُوْقُ لَمْ يَرْدُدْ كِلَابًا
إِلَى شَيْخَيْنِ هَامُهُمَا زَوَاقِ
إِنِ الْفَارُوْقُ لَمْ يَرْدُدْ كِلَابًا
إِلَى شَيْخَيْنِ مَالَهُمَا تَوَاقِي