أَضْحَتْ لواتَهُ شُرَّداً من بأْسِهِ
فلديهمُ سعةُ الفضاءِ مَضيقُ
لم يضربوا طُنُباً لخوفهمُ فهمْ
مثلُ الوعولِ إذا حواها النِّيقُ
إن غابَ فيهم وجهُهُ فخيالُهُ
ليلاً كما هو في النهار طَرُوق
لو هبَّتِ الريحُ اغتدى لسماعها
قلبُ الشجيع القلبِ وهْوَ خَفُوق
جعلوا الهزيمةَ عنه بِرّاً إذ لهم
لسواه في شَقِّ العِصِيِّ عُقُوق