لَعَمْرُكَ إِنِّي وَالْخُزَاعِيَّ طَارِقاً
كَنَعْجَةِ عَادٍ حَتْفَهَا تَتَحَفَّرُ
أَثَارَتْ عَلَيْهَا شَفْرَةً بِكُرَاعِهَا
فَبَاتَتْ بِهَا مِنْ آخِرِ اللَّيْلِ تَجْزَرُ
أَثَارَتْ عَلَيْهَا شَفْرَةً بِكُرَاعِهَا
فَبَاتَتْ بِهَا مِنْ آخِرِ اللَّيْلِ تَنْحَرُ
شَمَتَّ بِقَوْمٍ هُمْ صَدِيْقُكَ أُهْلِكُوا
أَصَابَهُمُ يَوْمٌ مِنَ الدَّهْرِ أَعْسَرُ
كَأَنَّكَ لَمْ تُنْبَأْ بِيَوْمِ ذُؤَالَةٍ
وَيَوْمِ الرَّجِيْعِ إِذْ تَبَجَّرَ حَبْتَرُ
مَا خِلْتَنِي شَمَتُّ يَوْمَ بدَالَةٍ
وَلَا الشَّجرَاتِ إِذْ تُنَحَّرُ حَبْتَرُ
كَأَنَّكَ لَمْ تُنْبَأْ بِيَوْمِ ذُؤَالَةٍ
وَيَوْمِ الرَّجِيْعِ إِذْ تُنَحَّرُ حَبْتَرُ
وَلَا بِابْنِ جَاعَ قَمْلُهُ عِنْدَ عَامِرٍ
مُقِيْتًا عَلَيْهِ قَاعِدًا يَتَنَسَّرُ
فَهَلَّا أَبَاكُمْ فِي هُذَيْلٍ وَعَمَّكُمْ
ثَأَرْتُمْ وَهُمْ أَعْدَى قُلُوبًا وَأَوْتَرُ
وَيَوْمَ الْأَرَاكِ يَوْمَ أَرَدَفَ سَبْيَكُمْ
صَمِيْمُ سَرَاةِ الدَّيْلِ عَبْدٌ وَيَعْمُرُ
وَسَعْدَ بْنَ لَيْثٍ إِذْ تَشُلُّ رِجَالَكُمْ
وَكَلْبَ بْن عَوْفٍ نَحَّرُوكُمْ وَبَقَّرُوا
عَجِبْتُ لِشَيْخٍ مِنْ رَبِيْعَةَ مُهْتَرٍ
أُمِرَّ لَهُ يَوْمٌ مِنَ الدَّهْر ِمُنْكَرُ