لأنَّ كاذِبَنا بالصّدقِ لا يَثِقُ
لأنَّ صادِقَنا بالصَّمتِ يَختَنِقُ
لأنَّ عالِمَنا لا أذنَ تَسمَعُهُ
لأنَّ جاهِلَنا يُصغي لهُ الأفُقُ
لأنَّنا عَرَبٌ، لاشيءَ يُشبِهُنا
فَنَحنُ قبلَ التقاءِ الدّربِ نَفتَرِقُ
ما النّارُ إلا انعكاسٌ من دواخِلِنا
فَنَحنُ قبلَ اشتِعالِ النّارِ نَحتَرِقُ