يَا مُدَّعٍ شَرَفاً مَا كُنْتَ صَاحِبَهُ
اللهُ وَالنَّاسُ وَالْأَمْلَاكُ أَشْهَادُ
الْقَوْلُ يَسْهُلُ وَالْأَفْوَاهُ نَاطِقَةٌ
وَالطَّبْعُ يَغْلِبُ وَالْأَفْعَالُ تُعْتَادُ
أَمْ تَحْسَبُ النَّاسَ عَنْ مَا جِئْتَ غَافِلَةً
أَوْ أَنَّهُمْ عَنْكَ إِنْ لَمْ تَأْتِ رُقَّادُ
كَلَّا وَرَبِّكَ كُلُّ الْحَالِ مُخْبَرَةٌ
الْخَطْوُ يُقصَصُ وَالْآثَارُ تُرْتَادُ