يَا سَيِّدِي صَلَّيْتُ أَلْفَ تَحِيَّةٍ
والرُّوحُ تَخْشَعُ والدِّمَا تَتَرَكَّعُ
ومَحَبَّتِي إِيَّاكَ بَحْرٌ زاخِرٌ
والشَّوْقُ مَوْجٌ هَيْقَمٌ يَتَوَلَّعُ
أَجْرَيْتُ نَحْوَ رِضَاكَ حَرْفِيَ مَرْكَباً
يُزْجِي شِرَاعِي السَّافِنَاتُ الهُمَّعُ
قَلْبِي أَبَا الزَّهْرَاءِ مُمْتَلِئٌ بِكُمْ
نُوراً ونَهْجُكَ لَمْ أَزَلْ أتَتَبَّعُ
صَلَّى عَلَيْكَ اللهُ مَا عَبْدٌ دَعَا
فِي سَجْدَةٍ أو قَائِماً يَتَشَفَّعُ