وَتَثَاقَلَتْ عَيْنُ الظَّلَامِ فَأَغْمَضَتْ
وَالصُّبْحُ فَتَّحَ نَاظِرَيْهِ ضِيَاءَ
وَرَأَى الْجَمَالَ عَلَى الْبَسَاطِ مُمَدَّداً
فَأَكُفُّهُ تَتَحَسَّسُ الْأَشْيَاءَ
وَالرَّائِعُونَ لَمَا رَآهُ تَهَافَتُوا
يَتَتَبَّعُونَ كِتَابَهُ قُرَّاءَ
فِي كُلِّ أَرْكَانِ الْحَيَاةِ رِسَالَةٌ
كَمْ حِكْمَةٍ خُتِمَتْ بِهَا طُغْرَاءَ