غصةٌ كالنساء
وجمالٌ كامرأة في الخيال
وحلمٌ كما الحلم
يحياه في النّاس مَن أَوّله
الحياةُ التي هيأوني لها
حفنةٌ من هباءٍ
ركبت لها خطوة من عناءٍ
دلفتُ
رأيتُ جموعًا تبارى
وأخرى توارى
رأيتُ
رأيتُ
رأيت عراكًا على الحنظلة
جارت النزعة الأوّلة
يا صديقًا كتبت اسمه
فامتطى رسمه
وتولى وما عاد لي حيلةٌ
أقتفي نُزَله
احذر الكرَّة المذهلة
قم إلى حيث يزدهر الحقُّ
ويزهو المثالُ
وينهمر الودُّ والأسئلة
أم ترى أنها مشكلة
نحن جيل الهوى
والأكاذيب في جيلنا
طاقةٌ مُرسَلة
قال من قال ممتعضًا
سبح الله
وابتدر البسملة
نعم هذا الهدى
غير أنّا جبلّنا على الهرولة
وأتينا لعصر التقانة
وفتقنا قنابله
فاحترقنا بها
ورأينا وميضًا من الزلزلة
قلت لله يا صاحب البوصلة
إن تكن لم تزل حولنا
مُوهمًا
وعلى نيةٍ في التقى
موغلة
احمد الله وابتدر الحوقلة
كلّ هذي الغلالات تبلى
وكل المعلَّات تفنى
ويبقى الورى في الثرى
غير أن الكلام
هو القنبلة