وَأَقُولُ سَلْمَى كَيْ يُغَرَّ عَنِ اسْمِهَا
وَالْحَرْفُ يُخْبِرُ وَالْمِدَادُ فَضُوحُ
أَكْنِي وَتَفْضَحُنِي أَمَارَةُ عَاشِقٍ
فَالْمُكْنَيَاتُ جَمِيعُهُنَّ شُرُوحُ
يَا لَيْلَ سَلْمَى هَلْ تَطُولُ كَلَيْلِنَا
يَا صُبْحَ سَلْمَى هَلْ شَذَاكَ يَفُوحُ
هَلْ ذَكَّرْتَ سَلْمَى كَمَا هِيَ ذَكَّرْتْ
قَلْبِي رِيَاضٌ حَوْلَهَا وَسُفُوحُ
أَمْ أَنَّ سَلْمَى - وَيْحَ سَلْمَى حِينَهَا -
تَغْدُو فَتَلْهُو سُلْوَةً وَتَرُوحُ