يا أصدقَ الناسِ في هَجري وجَفْوتِها
هلا صَدقْتِ وقد كُنَّا قَريبِينا
أنْشَدتكِ اللهَ ذاكَ الحبُّ أشعَلَنا
حتى ظننَّاهُ ناراً هل خَبا فِينا
أم أنَّه لم يكنْ شيئاً فنَذْكرَهُ
وكلَّما عادَ ذِكْرَى عادَ تَخوينا
ثَكلى لياليَّ واسَّربَلْتُها حزَناً
للهِ كَم في الهَوى بِتْنا سَعيدِينا
أَشْقى هَوانا الذي أَمْضَى بنا فَرَحاً
وحينَ نَذْكُره يُشْجي ويُشْقينا