تخطَّ إلى المحتوى

أنت من فضل الإله بخلق

غير معروف

١٥ بيت

المتفرقات

أَنْتَ مَنْ فَضَّلَ الإلهُ بخلق

وحما نسله بأمن ورزق

ذَكَرٌ أَعْقَبَ المسار وأنثى

شُرِّفُوا من حمى البيان بنطق

عمروا الأرض من قرون وعاشوا

حقبا أدبرت كلامع برق

من سيول الخلائق امتد جر

تلو جر من كل جنس وعرق

ذهبوا تحت كل نجم وبادوا

واختفى ذكرهم بغرب وشرق

وانتهى إرث أمة نحو أخرى

فبنت فوقه المضاف بفرق

عشقوا الأرض والحياة وثارت

بينهم نزعة لثأر وحُمق

كل ما شُدَّ من بنود بحزم

طالها قانص الحروب برشق

فإذا دولة أقامت صروحا

ورعت من بنوا بعدل وصدق

وعلا شأنها أعيدت لسفك

لدماء وهضم حق وخرق

وَحَذَتْ للزوال خطّاً وشاخت

فأتاها القضا بعاجل سبق

فأبيدت معالم العز منها

وانتهى ملكها بنهب وحرق

هكذا يا ابن آدم الوقت يمضي

بين ظلم وبين عدل وحق

ولذا كان يوم فصل ورُجْعَى

يخسر المرء أو يفوز بعتق

فتأمل إذا خلوت بنفس

وتفكر قبيْل عود بعمق