وَلَيْلَايَ أَنْتِ وَكُلٌّ تَغَنَّى
بِلَيْلَاهُ مِنْ قَبْلُ كَيْفَ تَسَنَّى
فَحُبُّ الْبِلَادِ مِنَ الدِّينِ فَرْعٌ
تَبَنَّاهُ بِالْحَقِّ فِيمَا تَبَنَّى
بِحُبِّكِ آفْلُو أُسِرْتُ فَهَلَّا
قَبِلْتِ اعْتِذَارِي سَمَاحاً وَمَنّا
وَمَا أَنْتِ لَيْلَى وَلَا أَنَا قَيْسٌ
وَلَكِنْ أُحِيكُ مِنَ الزَّعْمِ فَنّاً
وَأَهْلُكِ صَدٌّ وَمَا حِيلَتِي إِنْ
هُمُ وَقَفُوا مَوْقِفَ السَّلْبِ مِنَّا
لَئِنْ زَعَمُوا البُؤْسَ فِيكِ مُقِيمٌ
فَخَيْرُكِ أدْوَمُ مِنْهُ وَأَدْنَى
فًهَذِي الدِّيَارُ مَسَارِحُ عِزٍّ
قَدِيماً جِبَال الْعَمُورِ تُكَنَّى
وَإِنْ أَنَا أَسْرَفْتُ فِي الْقَوْلِ حِيناً
فَمِنْ وَحْيِ مَاضٍ وَقَلْبٍ مُعَنَّى
فَكَمْ مِنْ عَشِيقٍ تَقَرَّبَ مِثْلِي
وَمَا نَالَ كُلَّ الذِّي يَتَمَنَّى
وَهَذِي جِدَارِيَّةٌ لِلْخِتَامِ
سَتَبْقَى كَذِكْرَى وَفَاءً وَأَمْنَا