هلم لِيَوم دع أَخاكَ وَمثله
عَديم الشبيه لا يَمر وَما نَدري
تنقبت السماء فيهِ بدجنها
وَأَسفَرت السحاب فيهِ عَن القطر
لنغنم صفو العَيش قَبلَ فَواته
بإعمالِنا صَهباء طيبة النشر
وَدَع عَنكَ ما تَخشى مِن اللوم جانِبا
فَما العَيش إِلا في معاقرة الخَمر
فَما مثل هذا اليَوم يَوماً تضيعه
فَبادر فَنَحن لا عدمت عَلى السكر
فَأَهنأ عيش المَرء ما سَمحت بِه
يَد الدَّهر فَاقبل ما أَتاكَ مِن الدَّهر