تخطَّ إلى المحتوى

أسأل الدار والمكان مهيب

غير معروف

١٤ بيت

المتفرقات

أسأل الدار والمكان مهيب

هل أراك الهوى كمثلي حبيب

عندما زرت حيها أنكروني

عجبا: حل بالديار غريب

أترى تهت أم تولى الشباب

أم لهوت الضحى.. وحل المغيب

عدت للنفس في حديث أناجي

سرها والرجاء كاد يخيب

نفس يا نفس أين مني أليف

لو دعوناه كان حالا يجيب

كيف صارت عروش حب ودنيا

كصحارٍ بها الفؤاد كئيب

رب ماض بدا كعطر نخيل

ضاع في القفر والرياح نحيب

مستميت وليس ثمة ريب

لم يجد في استماتة ما يريب

صىار كالزهر فالغياب طويل

من شذى القلب فاح غصن رطيب

قالت الفجر عاد لكن ترانا

نمسك الشمس فالنهار لهيب

هجرك الربع والمنابع فيض

أذبل الورد.. ذاك شيء رهيب

إن زهري رمته ريح الليالي

في الدجى من رؤاك وهو قريب

أًوَ ترجو رجوع ما قد تولى

من زمان فذاك أمر عجيب

قلت أخطأت سالفا فاعذرونا

يخطئ المرء تارة ويصيب