آهِ مِن آهِ والليالي قِفارٌ
مُوحشاتٍ مِن الهوى والعشيقةْ
والفؤادُ المُستهامُ باتَ مُسجًّى
بين شُحِّ اللقا وجَدبِ الطريقةْ
أسرَجَ الشوقُ مُستبدًّا ينادي
في المتاهاتِ مَن يُطفِّي حريقهْ
ها هيَ النارُ واكتواها غراماً
من تمادت به الزوايا اللصيقةْ
ضاءَ أم ضاعَ من سُراهُ ببرقٍ
خلَّبٍ والغمامُ قد غُصَّ ريقَهْ