ما أعذَبَ الهَمْسَ ؛ قَلْبي حينَ يَذكرُهُ
وأعظَمَ الوَجْدَ ؛ رُوحي حينَ تَشْتاقُ
وأصدَقَ الدَّمعَ ؛ عَيْني إذْ يَغِيبُ نَأَى
يَنْسابُ يَنْهَلُّ لا يَنكَفُّ يَهْراقُ
يا كُلَّ كُلِّي، وكُلِّي في هَواهُ فِدىً
لَوَّعتَ مِنِّي الحَشَا والجَوفُ إِحراقُ
أَنْعِمْ، فَذَا الصَّبُّ مَشْغوفٌ يَذوبُ جَوىً
مُضْنىً مُعَنًّى بَرَاهُ الشَّوقُ تَوَّاقُ
كَمْ يَعذُلُونَ ومَا لاقَوْا ولا وَجَدُوا
كلَّا ولا مِثْلَ ما ذَوَّقْتَني ذَاقُوا