بصّرَت فنجانه وارتبكت
لم تكن من قبله مرتبكة
أطرقت لم تدر ما تنطقه
كان شيئا مرهقا كالمعركة
ألقتِ الفنجانَ ولَّت هربا
والفتى مندهشٌ للحركة
ليس يدري ما الذي أربكها
ما الذي أبدى لها أن تتركه
آمِلًا فهم الذي أبصره
قلَّبَ الفنجان لما أمسكه
هاله لما رأى صورتها
في بقايا قهوة مشتبكة
تلكم الحسناء عشق وهوى
كان حلما ليته قد أدركه
قد مضى عمْرٌ به ينشده
تاه إذ أفناهُ يمشي سِكَكَه