يوماً كَتبْتُ إلى الصباحِ قصيدةً
عَصماءَ تَحكي عن جمالِ حبيبي
فوَصَفتُه ووَصَفتُه ووَصَفتُه
وأتيتُ في شَرعِ الهَوى بعجيبِ
وذكَرتُ سِحرَ الحُسنِ ، فِتنةَ وجهِه
شَغَفي بقدِّ المائسِ الرّعبوبِ
وشكوتُ جَفوتَه وقَسوةَ قلبِه
وتلهُّفي في عِشقهِ ونَسيبي
مِن غِيرَةٍ مَكَرَ الصباحُ فما بَدا
إلَّا وروعَةُ حُسنِه كحبيبي