إذا لي خاطرٍ عندك، تبلّغ يا هلال العيد
سلامٍ عذب للغالي، وتنشد لي عن أحواله
وقل له عيدك مْبارك، عسى دايم تكون سْعيد
كثر ما يحترق قلبي من الأشواق لقباله
بذا الليلة، تمنيت التقي به فوق رمل البيد
تحت ضيك، أسامر وجهه اللي لاح بهلاله
وحشني ذا الغزال اللي عيونه هي عيون تْصيد
هنيّ الصيد بالصياد، يا سعده بغرباله
مقيّد بالهوى والحبّ، كم هي فرحته بالقيد
يحاول يفتدي بْروحه عشان يْظلّ بأغلاله
أسيرٍ يمشي للآسر على ما يشتهي ويريد
ويشكي ذا الأسير الناس بُعد الآسر لْحاله
أنا ما يْغيب عن بالي أبد، مهما يكون بْعيد
وأكيد إني أبد ما غبت عن قلبه وعن باله
مناي أسهر معه ليلة، أردد في غلاه قْصيد
أشاركْه الفرح وأفرح بنور العين ووْصاله
عسى هالعيد يجمعنا، وترجع لهفتي للعيد
عيوني ملّت الصبر زْهقَت من شوف مرساله