غرامٌ دَنَا مِنْ رُوحِكَ اليومَ واجتَهدْ
وطارَ بِهَا فِيْ رَوْضَةِ الحُبِّ وَابْتَعَدْ
نَأىٰ بِكَ عَنْ لَيْلِ المَآسِي وَصِرتَ ذَا
صَباحٍ شَفِيفٍ لَيسَ يَمْلِكُهُ أحَدْ
فِدَاكَ جَمالُ الكَونِ..تَأتِي مَحَبَّةً
تَروحُ وَتَغدُو فِي شُعُوريْ إلى الأبَدْ
رَضِيتَ وَمَا أحْلَىٰ رِضَا الْحُبِّ مَرَّةً
وَحُبُّكَ فِي قَلْبِي قَدِيمٌ وَمُسْتَجَدْ
لُغَاتُ الهَوَىٰ والْعِشْقِ تَحْكِي صَبَابَةً
وَرُوحُكَ فِي أعْمَاقِ رُوحيْ قَدِ اتَّحَدْ
أهَيمُ وَأُوْحِيْ لَوْعَتِيْ لِدَفَاتِريْ
وَخَافِقُ وَجْدِيْ فِيْ ضُلُوعِيْ قَدِ ارْتَعَدْ
هَدِيرِيْ وَعَزفِيْ أنْتَ فَي الْقُرْبِ وَالنَّوَىٰ
وَمَا كفَّ لِيْ بَوْحٌ إلَيْكَ وَلا رَقَدْ
فَلَيْتَ الَّذِي قَدْ سَاقَ قَلْبِيْ لِحُبِّهِ
دَرَى مَا بِقَلْبِيْ مِنْ هَوَاهُ قَدِ اتَّقَدْ
فِدَاكَ فُؤَادٌ فِي الشِّغَافِ أصَابَهُ
جُنُونٌ مِنَ الْعِشْقِ الَّذِيْ ذَاعَ واسْتَبَدْ
أتيتُكَ قَلباً هائِماً بِكَ ذائِباً
وَعِشْقاً تَفَانَىٰ فِيْ غَرَامِكَ واعْتَقَدْ
حَسِبْتُكَ سَعْدَاً كُنْتُ أفْقِدُهُ فَلَمْ
يَجِدْ مِنْكَ هَٰذَا الْقَلْبُ مَاكَانَ قَدْ فَقَدْ