بدر التهاني في الحمى قد أسفرا
والدهر حيى بالسعود مبشرا
وعلى رحابك يا مليك العصر قد
وافى جمال العيد روضا أخضرا
أهداك حسن صفائه ومنحته
مجدا تنزه قدره أن يحصرا
فكلا كما لبنى الزمان سعادة
وكلا كما عيد يسر به الورى
بشرى لمصر بالعزيز فانها
نالت من الافراح حظا أوفرا
والعيد ضحى بالعدا فاستكملت
أنسا نفوس العالمين كما ترى
وتقدّمت تهدى المليك بشائرا
كالروض باكره السحاب فأزهرا
واستأنست حين القبول فأرخت
العيد أضحى في حماه وكبرا
لا زلت يا مولى الزمان ممتعا
بالآل والأنجال آساد الشرى
واقبل فديت رقيق شعر قد زها
مذ كان في مدح المليك محررا